:: نبض الوطن ـ كاليفورنيا:: قررت مطبوعات جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية إصدار مذكرات الكاتب الأمريكي الكبير مارك توين، وذلك بعد مائة عام ظلت فيها قابعة في الظل بناء على وصية الكاتب الراحل والذي أوصى بعدم نشر سيرته الذاتية إلا بعد قرن كامل من وفاته.
ووفقاً لجهاد الترك بصحيفة "المستقبل" سوف تصدر مذكرات توين عن مطبوعات جامعة كاليفورنيا في شهر تشرين الثاني / نوفمبر المقبل، وتنقسم إلى ثلاثة أجزاء تصدر تباعاً في تواريخ متباعدة، وكانت مقتطفات متفرقة من هذه السيرة الذاتية قد أفرج عنها في الأعوام 1924، 1940 و1959.
ولكن جاء نشر هذه المقتطفات - بحسب المستقبل- بشكل أساء للروائي الكبير، إذ اقتطع منها ما اعتبر في تلك الأثناء "أنه لا يليق بسمعة الولايات المتحدة" ومن بين ما تعرض للحذف من قبل الرقيب موقف مارك تواين مما يسميه الامبريالية الأمريكية الجائرة وتدخلها العسكري المروّع في كوبا والفيليبين، والسجل المشبوه للجنرال الأميركي ليونارد وود الذي عُيّن حاكماً عاماً على هافانا أثناء حياة الكاتب، وعلى الرغم من ذلك لم تنتقص هذه المقتطفات شيئاً من القيمة الفعلية للمذكرات.
جدير بالذكر أن مارك توين اسمه الحقيقي "صمويل لانغهورن كليمنس" وهو كاتب أمريكي ساخر ولد في 30 نوفمبر 1835 وتوفي 21 أبريل 1910، عرف برواياته مغامرات هكلبيري فين، والتي وصفت بأنها "الرواية الأمريكية العظيمة"، ومغامرات توم سوير، وصف بعد وفاته بأنه "أعظم الساخرين الأمريكيين في عصره"، كما لقبه وليم فوكنر بأبي الأدب الأمريكي.