يكمن التميز في تجربة التصوير هذه في التناغم بين المستشعرات المحدثة التي تسمح بمرور أكبر كمية ممكنة من الضوء، وبين معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي
الرياض.
يمثل توثيق اللحظات الاجتماعية والمناسبات المسائية تحدياً مستمراً لمحبي ومصنعي المحتوى الرقمي، حيث تفتقر الهواتف التقليدية غالباً إلى القدرة على التقاط تفاصيل الإضاءة المنخفضة بوضوح، مما ينتج عنه صور باهتة أو غير واضحة المعالم، كما أن الحاجة المستمرة للاستعانة بأدوات التثبيت الخارجية تعيق عفوية اللحظة وتحد من حريّة الحركة، ويأتي هاتف Samsung Galaxy Z Flip 7 ليغير هذه التجربة بالكامل، من خلال تقديم منظومة تصوير ذكية تتيح التقاط صور ومقاطع فيديو عالية الدقة في الأماكن المغلقة والبيئات الليلية بكل يسر وسهولة، مدمجة بتصميم مرن يتيح توثيق اللحظات من زوايا إبداعية فريدة.
ويكمن التميز في تجربة التصوير هذه في التناغم بين المستشعرات المحدثة التي تسمح بمرور أكبر كمية ممكنة من الضوء، وبين معالجة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تعمل على تقليل التشويش البصري وتوضيح الألوان بدقة متناهية حتى في أشد الأجواء ظلاماً، ويخدم هذا التطور إتاحة الفرصة للمستخدمين لتوثيق اللحظات الاجتماعية واللقاءات المسائية بجودة سينمائية فائقة، بالإضافة إلى ذلك، يمنح وضع الانطواء الحر (Flex Mode) مستخدمي الهاتف إمكانية تثبيته على أي سطح مستوٍ والتصوير باليدين الحرتين، مما يسهل التقاط الصور الجماعية وإنتاج المحتوى الشخصي بعفوية تامة ودون الحاجة لحمل أدوات تثبيت إضافية.
وتكتمل هذه المنظومة الإبداعية بميزات التفاعل الفوري عبر الشاشة الخارجية، والتي تتيح للمستخدمين رؤية تفاصيل الكادر وضبط الإعدادات قبل التقاط الصورة، إلى جانب سهولة مشاركة المحتوى مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي بكفاءة وسرعة عالية، وبذلك يثبت هاتف Samsung Galaxy Z Flip 7 أن ابتكارات سامسونج تتجاوز حدود العتاد التقني لتمنح المستخدمين أداة مرنة وصديقة لأسلوب الحياة العصري، قادرة على تخليد الذكريات الاجتماعية بجودة استثنائية وبساطة مطلقة تلبي تطلعات الشباب وصناع المحتوى في المملكة.