الهيئة السعودية للسياحة وماستركارد تعلنان تعاوناً مشتركاً لتعزيز نمو القطاع السياحي في المملكة

 

تعاون بين الهيئة السعودية للسياحة وماستركارد لإطلاق حملات سياحية عابرة للحدود، تجمع بين الرؤى المستندة إلى البيانات من معهد ماستركارد للاقتصاد والتقنيات المتقدمة والتجارب الحصرية ضمن منصةPriceless لدعم نمو القطاع السياحي.

 

الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 2 أغسطس 2026: أعلنت الهيئة السعودية للسياحة وماستركارد عن توقيع مذكرة تفاهم بهدف التعاون المشترك لدعم نمو القطاع السياحي في المملكة، وتعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية مفضلة على مستوى العالم.

 

وبموجب هذه المذكرة، ستتعاون الهيئة السعودية للسياحة مع ماستركارد عبر إطلاق حملات ومبادرات عالمية تستهدف استقطاب الزوار الدوليين من الأسواق المستهدفة، بما يسهم في دعم هدف السعودية المتمثل في استقبال 150 مليون زائر بحلول عام 2030. كما سيستفيد هذا التعاون من البيانات والرؤى التحليلية التي توفرها ماستركارد لدعم الهيئة السعودية للسياحة عبر تقديم تحليلات متعمقة وأنشطة متخصصة تشمل تقسيم الشرائح السياحية وتحليل الإنفاق ورصد اتجاهات السفر وقياس أثر الفعاليات واستخدام التحليلات التنبؤية لدعم الاستراتيجيات التسويقية وصناعة القرار.

 

كما سيقدم معهد ماستركارد للاقتصاد، في إطار هذا التعاون، رؤى قائمة على البيانات لمساعدة الهيئة السعودية للسياحة على فهم تدفقات السفر وأنماط الإنفاق والتغيرات في سلوك المسافرين بصورة أفضل،  بما يسهم في تطوير حملات أكثر استهدافاً وفاعلية، إلى جانب دعم قياس أثر القطاع السياحي على المدى الطويل. كما سيتعاون الطرفان في إعداد مبادرات فكرية ودراسات متخصصة تسهم في تعزيز النمو المستدام للقطاع السياحي.

 

وفي إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين سوف يُستكمل التعاونمن خلال الاستفادة من منصة Priceless التابعة لماستركارد لتصميم وتقديم تجارب حصرية غنية بالمقومات الثقافية في مختلف وجهات السعودية ، بما يسلط الضوء على تنوع تراثها ومعالمها السياحية الفريدة. كما ستوظف ماستركارد تقنياتها وخبراتها المتقدمة لتعزيز تفاعل الزوار وزيادة مستويات الإنفاق السياحي عبر تطوير برامج الولاء والمكافآت. وتشكل هذه المقومات ًنهجاً متكاملاً يجمع بين البيانات والرؤى والتجارب المميزة للمساهمة في استقطاب الزوار وتعزيز تفاعلهم مع الوجهات السياحية في السعودية.

 

وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ عبدالله الدخيل، المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للسياحة قائلا: أن “التعاون بين الهيئة السعودية للسياحة وماستركارد سوف يسهم في استقطاب المزيد من الزوار والترويج لوجهات السعودية في الأسواق ذات الأولوية في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة والعالم، بما يدعم نمو القطاع السياحي في المملكة”. مضيفا: “أن هذا التعاون يأتي ضمن نهجنا في بناء شراكات استراتيجية مع شركاء عالميين رائدين، بما يدعم تحقيق أهداف الهيئة السعودية للسياحة ويسهم في دعم منظومة السياحة في السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030“.

 

من جهته، أوضح سعود سوار، المدير العام لماستركارد في السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي ، قائلا: “نرى في ماستركارد  فرصة استثنائية لإعادة رسم مستقبل السياحة من خلال الابتكار والتعاون. وتتوافق رؤية المملكة العربية السعودية لبناء قطاع سياحي مستدام وعالمي المستوى مع رسالتنا المتمثلة في توظيف التكنولوجيا والرؤى التحليلية لإطلاق آفاق جديدة من الإمكانات. ومن خلال الجمع بين الرؤى المستندة إلى البيانات والتجارب الأصيلة، نعمل على تقديم تجارب Priceless فريدة تدعم النمو الاقتصادي وتبرز الحيوية الثقافية للمملكة على الساحة العالمية“.

 

ويؤكد هذا التعاون التزام ماستركارد بدعم النمو القائم على البيانات والابتكار في القطاع السياحي السعودي، وتعزيز تجربة الزائر، والمساهمة في تحقيق مستهدفات المملكة الرامية إلى تنويع الاقتصاد وترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة.

اترك تعليقاً